Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 479

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة سبأ

لما (١) أنت؟ فتقول: لكذا وكذا، وإن كانت لغرس غرست، وإن كانت لدواء علم ذلك الدّواء، قال: فصلّى ذات يوم، فإذا شجرة بين يديه نابتة (٢)، فقال: ما اسمك؟ قالت: الخرنوب، قال:

لما (٣) أتيت؟ قالت: لخراب (٤) هذا البيت، يعني: بيت المقدس، فقال سليمان: اللهمّ غيّب الجنّ موتي حتى يعلم الإنس أنّهم كانوا لا يعلمون الغيب، قال: فنحتها عصى، فتوكّأ عليها حولا [ميتا] (٥)، ثمّ أكلتها الأرضة، فسقط، فعلموا عند ذلك بموته، فشكرت الشّياطين ذلك الأرضة، وأينما كانت الأرضة جاءها الشّياطين، قال: قدّروا مقدار أكل العصا فكان سنة. (٦) والأرضة:

دويبة تأكل الخشب. (٧)

﴿الْعَذابِ الْمُهِينِ:﴾ سخره سليمان ﵇، وتكليفه بإذن الله.

١٥ - ﴿آيَةٌ:﴾ اسم كان، وخبره في الجار والمجرور. (٨)

﴿جَنَّتانِ:﴾ رفع على أنّهما بيان الآية. (٩)

﴿كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ:﴾ يدلّ على كون حجة الله فيهم من رسول الله أو نبيّ أو صديقّ أو صالح أو عاقل يذكّرهم بآلاء الله ونعمائه. وذكر الكلبيّ: أنّ الله تعالى بعث إليهم ثلاثة عشر نبيا، وكانوا في ثلاث عشرة قرية. (١٠)

﴿بَلْدَةٌ:﴾ أي: هذه بلدة طيّبة الطّين. (١١)

﴿وَرَبٌّ غَفُورٌ:﴾ أي: ولكم رب غفور إن شكرتموه. (١٢)

١٦ - ﴿فَأَعْرَضُوا:﴾ عن الشّكر. (١٣)

﴿سَيْلَ الْعَرِمِ:﴾ سيل مصدر قائم مقام الاسم. و ﴿الْعَرِمِ:﴾ المسنّاة التي هي السدّ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 479 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.