Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 507

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة يس

غاية السّرور والبشاشة.

٥٨ - ﴿سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ:﴾ قال الفرّاء (١) وغيره (٢): المراد بالسّلام المسلّم، أي:

دعوته مسلّمة لا منازعة فيها.

وقوله: ﴿قَوْلاً﴾ أي: وعدناهم هذه الأشياء وعدا. (٣) وقيل (٤): التقدير: ولهم ما يدّعونه (٥) قولا مسلّما من ربّ رحيم.

٦٦ - ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ:﴾ هذه الآية في تهديد قريش أن يصيبهم الله ببلاء في الدّنيا. (٦)

٦٨ - ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ:﴾ كأنّهم استنكروا الطّمس والمسخ، فذكرهم الله ﷿ بنكس الشباب العاقل المستوي إذا صار شيخا ضعيفا هرما على سبيل الاستدلال. (٧)

٧٢ - ﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ:﴾ الرّكوب: ما يركب، (٨) كالقعود: ما يقعد عليه، والطّهور: ما يطهّر به.

٧٥ - ﴿مُحْضَرُونَ:﴾ مأخوذون مأسورون غير ممتنعين ولا منتصرين.

٧٦ - ﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ:﴾ غير مفسّر هاهنا.

﴿إِنّا نَعْلَمُ:﴾ كلام مبتدأ من جهة الله.

٧٧ - عن الكلبيّ، عن مجاهد قال: أتى أبيّ بن خلف الجمحيّ إلى رسول الله ﷺ بعظم بال (٩) ففتّه بيده، ثمّ قال: يا محمد، أتعدنا إذا متنا وكنّا مثل هذا بعثنا؟ فأنزل الله ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ الآية. (١٠)

عن أبيّ بن كعب، عنه ﵇ قال: «إنّ لكلّ شيء قلبا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 507 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.