Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 513

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الصافات

٦٨ - ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ:﴾ كأنّهم يخرجون عند أكل الزّقوم. ومن الجحيم في سواء، أي: في ضحضاح الجحيم أو (١) النّار، ثمّ يرجعون إلى سواء الجحيم، ويحتمل:

أنّ الضمير في قوله: ﴿مَرْجِعَهُمْ﴾ عائد إلى الأحياء من كفّار قريش وأمثالهم دون الأموات الذين دخلوا النّار.

٧٨ - ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ:﴾ من قولهم: ﴿سَلامٌ﴾ [الصافات:٧٩]، أو تركنا عليه الصّيت والذّكر في الآخرين، (٢) أو تركنا عليه (٣) البركة في أعقابه؛ ليكون قوله: ﴿سَلامٌ﴾ [الصافات:٧٩] ابتداء من جهة الله تعالى.

١٠١ - الظاهر من كتاب الله (٢٨٠ و) أنّ الغلام الحليم هو إسماعيل ﵇، وأنّ البشارة بإسحاق، وهو الغلام العليم، غير البشارة الأولى، وإذا كان كذلك (٤) فقضيّة الظاهر أنّ الذي بلغ معه السّعي، وكان من أمره ما كان هو إسماعيل ﵇، وكذلك قوله عليه (٥) السّلام: «أنا ابن الذّبيحين» (٦). وعن عطاء (٧) بن يسار قال (٨): سألت خوّات بن جبير (٩) عن ذبيح الله أيّهما كان؟ فقال: إسماعيل لّما (١٠) بلغ معه السّعي رأى إبراهيم في منزله بالشّام أن يذبح إسماعيل بمكة، فركب إبراهيم إليه على البراق حتى جاءه فوجده (١١) عند أمّه، فأخذ بيده، ومضى به لما أمر به، وجاء الشّيطان في صورة رجل يعرفه، فقال: يا إبراهيم، أين تريد؟ قال إبراهيم ﵇: في حاجتي، قال: تريد أن تذبح إسماعيل؟ قال إبراهيم ﵇:

وهل رأيت والدا يذبح ولده؟ قال: نعم، أنت، قال إبراهيم ﵇: ولم؟ قال: تزعم أنّ الله أمرك بذلك، قال إبراهيم ﵇: فإن كان الله أمرني (١٢) بذلك، فقد أطعت الله، وأحسنت، فانصرف عنه، وجاء إبليس إلى هاجر، فقال: أين يذهب إبراهيم بابنك؟ قالت:

ذهب في حاجته، قال: فإنّه يريد أن يذبحه، قالت: وهل رأيت والدا يذبح ولده؟ قال: نعم هو،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 513 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.