Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 534

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الزمر

والضّمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ عائد إلى ربّه تعالى، (١) وتقدير الكلام عند الزّجاج (٢): نسي تضرّعه الذي كان يتضرّع إلى ربّه ﷿.

﴿تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً:﴾ خبر بلفظ الأمر (٣).

١٠ - ﴿قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٤): فحوى الآيات: أنّهن نزلن (٥) بمكة في المفتونين (٦) على سبيل الدّلالة على الهجرة، أو الصّبر على الأذيّة، وفي أعدائهم المشركين.

١٨ - وذكر الكلبيّ في قوله: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ:﴾ أنّه الرّجل يجلس مع القوم يستمع (٧) الحديث من الرّجال فيه محاسن ومساوئ، فيحدّث (٨) بأحسن ما يسمع، ويكفّ عمّا سوى ذلك. (٩)

٢٢ - ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ:﴾ كالذي لم يشرح، فقسا قلبه. (١٠)

٢٤ - ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ:﴾ وهو المشرك الذي غلّت يداه، (١١) كالذي هو مؤمن آمن. (١٢)

٢٣ - ﴿مُتَشابِهاً مَثانِيَ:﴾ المكررات من القصص والأحكام والأمثال بعضها مثل بعضها. (١٣) وفائدة ذلك: التّنبيه على كون ما وقع به التّحدّي ممكنا غير محال لولا الإعجاز الإلهيّ.

عن عبد الله بن المسور قال: لّما (١٤) نزلت هذه الآية ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ [الزمر:٢٢] قالوا: يا رسول الله، وكيف ذلك؟ قال: «إذا دخل النّور في القلب انفسح وانشرح»، قالوا: هل لذلك من علم يعرف به؟ قال: «نعم، التّجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 534 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.