Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 547

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة حم السجدة (فصلت)

٣٨ - ﴿لا يَسْأَمُونَ:﴾ لا يملّون. (١)

وعن ابن عباس: أنّه كان يسجد بآخر الآيتين من (حم). (٢)

٤١ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:﴾ مبتدأ وخبره في جملة. (٣)

٤٤ - قوله: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ﴾ أي: قل لهم.

وعن الحارث الأعور، عن عليّ ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، إنّ أمّتك ستفتن من بعدك، فقال رسول الله ﷺ، أو سئل ما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره (٤) أضلّه الله، ومن ولي هذا الأمر من جبّار فحكم بغيره قصمه الله، وهو الذّكر الحكيم، والنّور المبين، والصّراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، وبيان من بعدكم، و (٥) حكم ما بينكم، وهو الفصل، ليس بالهزل، وهذا الذي سمعته الجنّ، فلم تتناه قالوا: ﴿إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ﴾ [الجن:١ - ٢]، لا يخلق عن كثرة الرّدّ على طول الدّهر (٦)، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه». ثم قال للحارث (٧): «خذها إليك يا أعور» (٨).

٤٣ - ﴿ما يُقالُ لَكَ:﴾ معنى قوله: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [الزمر:٦٥]. والثاني: من معنى قوله: ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [فاطر:٤]. (٩)

٤٧ - ﴿أَكْمامِها:﴾ جمع كمّ، وهو وعاء الطّلع، ويقال: كمّ العسل إذا ستر (١٠) من الهواء حتى يقوى، والأكمام (١١): أغطية النّور. (١٢)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 547 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.