Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 558

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة حم الزخرف

والقول عند قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ﴾ مضمر، يدلّ عليه قوله (١): ﴿وَاِتَّبِعُونِ﴾ (٢).

٧١ - ﴿بِصِحافٍ:﴾ صحيفة، وهي القصعة المسلنطحة (٣).

﴿وَأَكْوابٍ:﴾ جمع كوب (٤)، وهو القدح الذي لا عروة له. (٥)

﴿تَلَذُّ الْأَعْيُنُ:﴾ تستطيب.

٧٥ - ﴿لا يُفَتَّرُ:﴾ لا يحدث الفتور فيه.

٧٧ - ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ:﴾ بالموت، (٦) كقولهم: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ﴾ [الحاقة:٢٧]، ومالك: اسم خازن النّيران، (٧) وهو رئيس الزّبانية. وعن عبد الله بن عمرو (٨) قال: نادى أهل النّار: ﴿يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ قال: فخلّى عنهم أربعين عاما، ثمّ أجابهم: ﴿إِنَّكُمْ ماكِثُونَ﴾ فقالوا: ﴿رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها﴾ [المؤمنون:١٠٧]، فخلّى عنهم مثلي الدنيا، ثمّ أجابهم: ﴿اِخْسَؤُا (٩)﴾ فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون:١٠٨]، فأطبقت عليهم ثانية، فلم ينبس القوم بعد هذه بكلمة، فإن كان إلا الزفير والشهيق. (١٠)

٧٩ - ﴿أَمْ:﴾ بمعنى ألف الاستفهام. (١١)

﴿أَبْرَمُوا:﴾ أحكموا (١٢)، نزلت الآية في شأن الذين تشاوروا في كيد رسول الله ﷺ في دار النّدوة، أو في أمثالهم (١٣). (١٤) وهو استفهام بمعنى الإنكار يدلّ عليه قوله: ﴿فَإِنّا مُبْرِمُونَ،﴾ أي:

لم تبرموا أمرا فإنّا مبرمون.

٧

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 558 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.