Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 600

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة النجم

بالاستثناء، ولكنّه أحبّ ترجية المذنبين من المؤمنين. وعن ابن عبّاس في هذه الآية قال: قال رسول الله:

«إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا» (١).

﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقى:﴾ لا تثنوا عليها.

٣٣ - ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلّى:﴾ قال مقاتل: نزلت الآيات في الوليد بن المغيرة. (٢)

وقصّته: أنّ الله تعالى لّما أنزل على رسوله ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ﴾ [النحل:٩٠] إن كان محمدا قاله من تلقاء نفسه، فنعمّا قاله، وإن كان أنزله عليه ربّه فنعمّا أنزله. (٣) أعطي هذا المقدار بلسانه من الإقرار بالمعروف، ثمّ قطع إقراره بالمعروف، واستمرّ على كفره (٤).

وقال الكلبيّ (٥): نزلت في عثمانّ بن عفّان ﵁ حين لامه عبد الله بن أبي السّرح على إنفاقه في سبيل الله، واعتذر عليه عثمان بأنّه ينفق لأجل ذنوبه وخطاياه، فخدعه ابن أبي سرح وقال: أعطني بعيرك هذا بخطامه لأتحمّل عنك خطاياك، فأعطاه عثمان بعيره، ثمّ أمسك على النّفقة بعد ذلك. (٦)

٣٤ - (٧) والذي انتهى عن العمل من انتهاء حافر البئر إلى الكدية (٨) في الأرض.

٤٢ - ﴿وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ:﴾ خطاب لكلّ واحد من المخاطبين، ألا ترى قال: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ [النجم:٥٥].

وجملة هذا الفصل ممّا هو في صحف موسى وإبراهيم. (٩)

٣٧ - ﴿وَفّى:﴾ ما (١٠) ذكرنا في قوله: ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة:١٢٤].

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 600 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.