٣٦ - ﴿فَتَمارَوْا (١)﴾ بِالنُّذُرِ: وتشكّكوا بأمر النذر. (٢)
٤٤ - ﴿جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ:﴾ ﴿جَمِيعٌ:﴾ موحّد، و ﴿مُنْتَصِرٌ:﴾ نعته.
٤٥ - ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ:﴾ وقد هزم بحمد الله يوم بدر (٣) وغيره إلى أن فتح الله مكة، وأسلمت قريش إلى أن يهلك الدّجال.
٤٦ - ﴿بَلِ:﴾ للإضراب عن الوعيد الدّنياويّ إلى الوعيد العقباويّ. (٤) (٣٠٢ ظ)
﴿أَدْهى:﴾ أنكر، والدّواهي: النكر، أي: أشدّ إصابة، والدّواهي: المصائب.
﴿أَمَرُّ:﴾ أشدّ مرارة، يقال: لقيت (٥) فيه الأمرّين، أي: الدّواهي، (٦) وكأنّه أخذه من مرارة الطّعم، وهي طعم المرّة الصّفراء.
٤٧ - عن أبي هريرة قال: جاء مشركو قريش إلى النّبيّ ﵇ يخاصمون في القدر، فنزلت ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ.﴾ (٧)
٤٨ - ﴿سَقَرَ:﴾ اسم من أسماء جهنّم، مأخوذ من سقرته الشّمس. (٨)
٥٠ - ﴿إِلاّ واحِدَةٌ:﴾ إلا كلمة واحدة وهي قوله: كن. (٩) وأمر الله أقرب من لمح البصر.
٥٤ - ﴿وَنَهَرٍ:﴾ جمع نهر، جمع نهار. (١٠)
٥٥ - ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ:﴾ صالح (١١)، وهو الجنّة (١٢).
﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ:﴾ في حكمه وجوار عرشه، وفي رتبة القربة والكرامة بإذنه. (١٣)