Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 608

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الرحمن

﴿الْمَشْرِقَيْنِ:﴾ مشرقا الصّيف والشّتاء. (١) وقيل: مشرقا الشّمس والقمر. (٢) وقيل:

مشرقا السّيّارة والثّابتة.

﴿وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ:﴾ كذلك.

٢٦ - ﴿عَلَيْها:﴾ أي: على الأرض (٣)، والسّماء مبنيّة عليها داخلون في حكم الفناء، والفناء بطلان وهلاك.

٢٧ - ﴿وَيَبْقى:﴾ يمتنع عن الفناء.

﴿وَجْهُ رَبِّكَ:﴾ أي: يبقى الله. (٤)

﴿ذُو الْجَلالِ:﴾ والجلالة والجليل: الكبير بشأنه، أو بمعنى من معانيه.

٢٩ - ﴿يَسْئَلُهُ:﴾ سؤالهم إيّاه ﷿ عند الاضطرار. وقيل: احتياجهم الطبيعيّ إلى صانعهم دون غيره. (٥) وقيل: سؤالهم القادر على إجابتهم على طريق الإجمال، وإن أخطؤوا في الإشارة والإقبال. [يسأله أهل السّماء أربعة أشياء: العفو والعافية والغفران والكرم، ويسأله أهل الأرض خمسة أشياء: العفو والعافية والغفران والكرم والرّزق.] (٦)

﴿كُلَّ يَوْمٍ:﴾ وقت ممتد.

﴿هُوَ فِي شَأْنٍ:﴾ أي: أمره في شأن (٣٠٣ و) حال. وعن كعب الأحبار قال: لولا آيتان من كتاب الله تعالى أخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة، وهما قوله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ،﴾ وقوله: ﴿يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد:٣٩].

٣١ - ﴿سَنَفْرُغُ:﴾ سنخلو عن الشّغل، وذكر الفراغ هاهنا على المجاز، والمراد به انتهاء الأحوال المقدّرة في الأجل المضروب للثّقلين، فإنّها إذا انتهت انتهى الأجل، ولم [يحل] (٧) بين الثّقلين وبين أمر الله المقضيّ فيهم حائل.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 608 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.