Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 623

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة المجادلة

٣ - وفي قوله: ﴿ثُمَّ (١)﴾ يَعُودُونَ لِما قالُوا أربعة أقوال: أحدها: اللاّم بمعنى من، أي: ممّا قالوا كقوله: ﴿اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ﴾ [الأنبياء:١]. والثّاني: ثمّ يعودون إلى إبطال أو رفع أو استدراك ما قالوا. (٢) والثّالث: المراد بالعود النّدامة، واللاّم بمعنى على، أي: يندمون على ما قالوا. والرابع: على التّقديم والتّأخير، تقديره: والذين يظاهرون من نسائهم ثمّ يعودون فتحرير رقبة لما قالوا (٣) ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا.﴾ (٤)

وقد أخطأ من فسّر العود بتكرار لفظة الظّهار؛ لأنّه لم يرد فيه توقيف، ولا هو من قضيّة اللّغة، (٥) ولفظ (ثمّ) يدلّ على تأخّر العود عن الظّهار بزمان، فإن مسّها قبل الكفّارة فعليه الكفّارة (٦)؛ لما روي: أنّ سلمة بن صخر جاء إلى النّبيّ ﵇ فقال: تظاهرت من امرأتي فرأيتها في ليلة قمرا فأعجبتها، فواقعتها، فقال ﵇: «استغفر الله، ولا تعد حتى تكفّر» (٧)، وإن مسّها في أثناء الكفّارة فعليه الاستقبال؛ لأنّ إيجاب جميع الصّوم قبل المسيس أمر بإخلاء الشّهرين عن المسيس، وهو قادر على ذلك، والذي لا يستطيع شيئا من الكفّارات الثلاث، فلسنا نرى له أن يقرب امرأته بوجه من الوجوه.

٥ و ٢٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ:﴾ الآيتان في الوعيد.

﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ:﴾ كفّار بدر. (٨) وقيل: كفّار الخندق. (٩)

٧ - ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ﴾

(٣٠٥ ظ) من مجاز الكلام، وحقيقته استحالة اجتماعهم من غير أن يجمع، وتناجيهم من غير أن يسمع، فهو واحد قبلهم، وواحد معهم، وواحد بعدهم، تعالى عن كلّ اتّصال وانفصال وانعقاد وانحلال.

٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى:﴾ كان المنافقون يرجفون في المدينة على

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 623 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.