Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 153

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وذلك أنّه (١) رأى في المنام أنّ نارا خرجت من قبل بيت المقدس فأحرقت بيوت القبط بمصر، ولم تتعرّض (٢) لبيوت بني إسرائيل، فاستفتى المعبّرين فأخبروه بخروج نبيّ من بني إسرائيل يولد في تلك الأيّام، فأخذ يقتل غلمانهم حتى خيف الفناء، فكان (٣) بعد ذلك يذبح سنة ويترك سنة ليقلّوا فلا يغلبوا، ويبقوا فيخدموا، فولد هارون ﵇ في السنة التي لم يكن يقتل فيها، وولد موسى في السنة الأخرى، فأوحى الله إلى أمّه إلهاما أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليمّ، وكان من أمره ما كان (٤).

﴿وَفِي ذلِكُمْ:﴾ إنجاء الله إيّاكم من عبوديّة آل فرعون (٥) ﴿بَلاءٌ:﴾ "نعمة عظيمة" (٦) ﴿مِنْ رَبِّكُمْ.﴾ وقيل (٧): وعذاب فرعون وذبحه الغلمان واستحياؤه النساء قهر من ربّكم ﴿عَظِيمٌ﴾ حيث سلّط عليكم.

وأصل البلاء: الاختبار، والاختبار قد يكون بالخير والشرّ (٨)، قال الله تعالى: ﴿وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ﴾ [الأعراف:١٦٨]. وإنّما وصف بعظم لأنّه يصغر بجنبه غيره (٩).

٥٠ - ﴿وَإِذْ فَرَقْنا:﴾ فلقنا وفصلنا وشققنا (١٠).

﴿بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ بعبوركم (١١) أو لعبوركم بحر قلزوم (١٢)، فكان كلّ فرق كالطّود العظيم.

﴿فَأَنْجَيْناكُمْ﴾ من فرعون ومن الغرق بعد قولكم: إنّا لمدركون (١٣).

﴿وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ:﴾ أهلكناه وآله حين التطم البحر (١٤).

﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ إلى التطامه عليهم بعد خروجكم منه (١٥)، وقيل (١٦): إلى أشخاصهم (١٧)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 153 (SanadKitab #122187, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.