Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 652

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الملك

١١ - وإنّما لم يجمع الذّنب؛ لأنّه فعل. (١)

﴿فَسُحْقاً:﴾ وبعدا (٢) إهلاكا (٣).

١٥ - ﴿مَناكِبِها:﴾ جبال الأرض. (٤) وقيل: طرقها. (٥)

١٦ - ﴿مَنْ (٦)﴾ فِي السَّماءِ: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ [النحل:١]، ينزّل الأمر من السّماء إلى الأرض.

وعن ابن غنم قال: سيكون حيّان متجاورين يشقّ بينهما نهر، يستقيان (٧) منه قبسهم واحدة، فيصبحان يوما من الأيّام قد خسف بأحدهما والآخر حيّ، ويوشك أن تقعد أمتان على ثفال (٨) رحا يطحنان، يخسف بأحدهما، والأخرى تنظر. (٩)

٢٠ - ﴿هذَا الَّذِي:﴾ إشارة إلى موهوم لا شيء، كقولك للّذي نطق أنّه محترم: من هذا الذي يحترمك، وهو من مجاز الكلام.

٢١ - ﴿لَجُّوا:﴾ من اللّجاجة، وهو الإصرار. (١٠)

٢٢ - ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا:﴾ قال الكلبيّ: نزلت الآية في نبيّنا ﵇ وفي أبي جهل. (١١)

٢٨ - ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ:﴾ في تربّصهم الدّوائر بالمؤمنين، يقول النّبيّ ﵇: هب كأنّما هلكنا، فهل للمجرمين من عذاب الله نجاة. (١٢)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 652 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.