Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 659

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الحاقة

١٢ - ﴿أُذُنٌ واعِيَةٌ:﴾ بين الحفظ والإدراك والتّحصيل.

١٦ - ﴿واهِيَةٌ:﴾ الوهي: زوال التماسك، واقتراب التأليف من الانفساخ، يقال: سقاء واه (١) إذا انفتق خرزه. (٢)

١٧ - ﴿أَرْجائِها:﴾ نواحيها (٣)، واحدها رجى (٤).

١٨ - وعن عبد الله بن قيس قال: يعرض النّاس ثلاث عرضات: فأمّا عرضتان فجدال ومعاذير، وأما الثّالثة: فتطاير الكتب، فآخذ باليمين وآخذ بشماله. (٥)

١٩ - ﴿هاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتابِيَهْ:﴾ أي: خذوا (٦)، ومن العرب من يقول: هايا رجل، وهاؤما للاثنين، وهاؤم للجماعة، ومنهم من يقول: هاك وهاكما وهاكم. (٧)

٢١ - ﴿عِيشَةٍ راضِيَةٍ:﴾ أي: مرضيّة. (٨)

عن سلمان الفارسيّ، عنه ﵇: «يعطى المؤمن جوازا على الصّراط ببسم الله الرّحمن الرّحيم هذا الكتاب من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان أدخلوه جنّة عالية» (٩).

٢٣ - ﴿قُطُوفُها دانِيَةٌ:﴾ والقطف كالصّرم والجزّ، والقطوف: ما يقطف من عنقود. (١٠)

٢٤ - وعن ابن عبّاس: (٣١٤ و) أنّ قوله: ﴿كُلُوا وَاِشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّامِ الْخالِيَةِ﴾ قال: نزلت في الصّائم خاصّة. قال [رسول الله ﷺ]: «من صام يوما تطوّعا لا يطّلع عليه (١١) إلا الله لم يرض الله له ثوابا دون الجنّة» (١٢).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 659 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.