Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 662

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة المعارج

١٥ - ﴿إِنَّها لَظى (١٥) نَزّاعَةً لِلشَّوى:﴾ لهب (١) النّار. (٢)

١٦ - ﴿لِلشَّوى:﴾ واحدتها شواة، وهي جلدة الرّأس خاصّة. (٣)

١٨ - ﴿فَأَوْعى:﴾ المتاع، كما وعى الكلام. (٤)

١٩ - ﴿هَلُوعاً:﴾ يعني: الذي فسّره الله تعالى، وهو الجزوع (٥) الذي إذا مسّه الشّرّ. (٦)

٢١ - و (المنوع إذا مسّه الخير): فهو الضّجر (٧) البخيل (٨).

﴿(خُلِقَ الْإِنْسانُ)﴾: يعني: الجمع. (٩) (٣١٤ ظ)

٢٢ - والاستثناء في ﴿إِلاَّ الْمُصَلِّينَ﴾ متّصل. (١٠)

٢٣ - وعن عقبة بن عامر في ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ﴾ قال: هم الذين إذا صلّوا لم يلتفتوا خلفهم، ولا عن أيمانهم، ولا عن شمائلهم. (١١)

٣٣ - وعن ابن عبّاس في قوله: ﴿بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ﴾ قال: الشّهادة بين على (١٢) ما كانت من قريب أو بعيد.

٣٧ - ﴿عِزِينَ﴾ (١٣): جمع عزة، وهي الحلق. (١٤)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 662 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.