٥ - (الأحوى): المدهامّ على سبيل التّقديم والتّأخير. (٣) وقيل: المسودّ من الاحتراق في حرّ (٤) أو برد، والحوّة السّواد (٥)، يقال: شعر أحوى. عن أبي ذرّ، عنه ﵇: «أنّ الله ضرب ما يخرج من [ابن] (٦) آدم مثلا للدّنيا، وأنّ ملحه وقزحه (٧) قد علم إلى ما يصير» (٨).
٩ - ﴿إِنْ نَفَعَتِ:﴾ بمعنى قد، وظاهرها للشّرط. (٩)
١٤ - ﴿مَنْ تَزَكّى:﴾ قال أبو العالية: أدّى صدقة الفطر. (١٠) وقال عطاء بن أبي رباح:
آمن. (١١)
١٥ - ﴿وَذَكَرَ اِسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى:﴾ يقتضي افتتاح الصّلاة بذكر الله بأيّ لفظ ذكر، وبأيّ عبارة نطق. وعن أبي ذرّ قال: أتيت النّبيّ ﵇ وهو في المسجد، فاغتنمت خلوته، فقال: «يا أبا ذرّ، للمسجد تحية، وتحيته ركعتان»، فلمّا صلّيت قلت: يا نبيّ الله، ما الصّلاة؟ قال: «خير موضوع، فاستكثر واشتغل»، قلت: فأيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 704 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.