سورة التين
مكية. (١) وعن ابن عباس وقتادة: مدنية. (٢)
وهي ثمان آيات بلا خلاف. (٣)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١ - عن ابن عبّاس في ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ قال: هو تينكم وزيتونكم هذا. (٤) وقال (٥): هما مسجدان بالشّام. (٦) وروى الفرّاء عن رجل شاميّ: التّين جبال ما بين حلوان إلى همدان، والزّيتون جبال الشّام. (٧)
﴿وَطُورِ سِينِينَ:﴾ جبل. (٨) وقيل: (٣٢٤ و) هو طور سيناء. (٩) وقيل: جبل آخر. (١٠)
٣ - ﴿وَهذَا الْبَلَدِ:﴾ مكّة. (١١)
﴿الْأَمِينِ:﴾ يأمن فيه الناس. (١٢)
٦ - وعن أنس، عنه ﵇: «يكتب للصّغير الحسنات، ولا يكتب عليه السّيئات، وتكون حسناته لأبويه، فإذا بلغ كتب عليه السيئات، وكتب له الحسنات، ثمّ يقول الله لملائكته:
تحفّظا وسدّدا وحقّقا، فإذا بلغ أربعين سنة آمنه من البلايا الثلاث: البرص والجنون والجذام، فإذا بلغ خمسين سنة خفّف الله حسابه ما لم يتعمّر، فإذا بلغ ستين سنة، وكان في علم الله أنّه سعيد، رزقه الله الإنابة إليه بما يحبّ الله، فإذ بلغ سبعين سنة أحبّه الله وحبّبه إلى أهل السّماء، وإذا أحبّ عبدا دعا جبريل فقال الله (١٣): إنّي أحبّ فلانا، فيحبّه جبريل، ثمّ ينادى (١) في السّماء