سورة العاديات
مكيّة. (١) وقيل: مدنيّة. (٢)
وهي إحدى عشرة آية بلا خلاف. (٣)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١ - عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿وَالْعادِياتِ﴾ قال: هي الإبل. (٤) وقال ابن عبّاس:
هي الخيل، فبلغ قول ابن عبّاس عليّا، فقال: ما كانت لنا خيل يوم، إنّما هي الإبل، فقال ابن عبّاس: إنّما كان ذلك في سريّة بعثت. (٥)
﴿ضَبْحاً:﴾ صوت أنفاسها. (٦) وقيل (٧): صوت أجوافها. (٨) وقيل: هو عدوها على التّقريب.
٢ - ﴿قَدْحاً:﴾ استخراج من المقدح.
٤ - والضّمير في ﴿بِهِ﴾ عائد إلى القدح، أو إلى فناء العدو. (٩)
﴿نَقْعاً:﴾ غبارا. (١٠)
٥ - ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ:﴾ بالمكان. (١١)
﴿جَمْعاً:﴾ مجتمعات. وقيل: وسطن بالضّبح أو الإيراء أو القدح جمعا من جموع الأعداء.
٦ - ﴿لَكَنُودٌ:﴾ كفور. (١٢)
٨ - والمراد ب ﴿الْخَيْرِ﴾ خير الدّنيا.