Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 167

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وذلك الوصف ينبئ عن الكساد والهوان (١).

وقوله: ﴿اِهْبِطُوا﴾ على التّقريع (٢).

وصرف ﴿مِصْراً﴾ لأنّها غير معرّفة، يعني مصرا من الأمصار، وهو اسم للمدينة (٣).

وأصل المصر (٤) الحدّ، ومصور الدار: حدودها (٥)، وقال الشاعر (٦): [من البسيط]

وجاعل الشمس مصرا لا خفاء به ... بين النهار وبين الليل قد فصلا

﴿فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ:﴾ (١٥ ظ) أي: سؤلكم (٧) بها إن هبطتم. والسؤال ههنا بمعنى الاستنالة دون الاستخبار.

﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ:﴾ ألزموها (٨)، ومنه الضرائب.

وكان ابتداء ذلّتهم من وقت (بختنصر) فإذا هي تتزايد (٩) كلّ يوم. والذّلّة: "الصّغار" (١٠).

﴿وَالْمَسْكَنَةُ:﴾ ذهاب العزّ والملك وفقر القلب (١١).

﴿وَباؤُ:﴾ حادوا عن درجة السعداء ورتبة المفلحين، وقد صحبهم موجبات غضب الله (١٢).

﴿ذلِكَ:﴾ إشارة فعلهم باؤوا (١٣).

﴿بِآياتِ اللهِ:﴾ آيات أرميا (١٤) النبي وآيات عيسى وغيرهما ﵉ (١٥).

﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ:﴾ زكريّا ويحيى ﵉ (١٦)، وقاتلوا داود، وقصدوا عيسى ﵇.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 167 (SanadKitab #122187, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.