Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 171

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

و (الطّور): الجبل (١)، وقيل (٢): الجبل المنبت. قال ابن عبّاس (٣): هو طور سيناء.

و (القوّة) (٤): شدّة تنافي الانثناء (٥) والانكسار. وأراد ههنا القوّة في القبول (٦) والإقبال.

و (الذّكر) ههنا المحافظة والتذكّر والاعتبار (٧).

وقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ راجع إلى قوله: ﴿أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ،﴾ وقيل (٨): إلى قوله: ﴿خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ.﴾

٦٤ - ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ:﴾ أعرضتم (٩)، كقوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلّى﴾ [عبس:١]. والمراد به إعراضهم عمّا أخذ عليهم الميثاق لأجله (١٠).

و (لولا): لفظة شرط تقتضي توهّم عدم المحيل لتوهّم وجود المحال، وفائدتها التنبيه على تأثير المحيل، ويليها اسم مرفوع، وجوابها باللام فعل مثبت باللفظ أو منفيّ (١١).

﴿فَضْلُ اللهِ:﴾ تفضّل الله، وهو زيادة ما يستحقّونه من الملادّ والمهلة (١٢). أو زيادة الدعوة والاستتابة (١٣) مع التمكين من الإجابة (١٤).

وإنّما قال: ﴿عَلَيْكُمْ؛﴾ لأنّه رجع إلى المعنى، أعني التّفضّل (١٥)، أو لأنّه نعمة عليهم.

٦٥ - ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اِعْتَدَوْا:﴾ نزلت في شأن هؤلاء اليهود أيضا، يذكّرهم قصّة قوم منهم كانوا يسكنون (أيلة) (١٦) على ساحل البحر، ابتلاهم (١٦ ظ) بإتيان الحيتان آمنة يوم سبتهم شرّعا، ويوم لا يسبتون لا تأتيهم مخافة الاصطياد، وذلك بإلهام الله تعالى الحيتان كإلهامه

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 171 (SanadKitab #122187, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.