Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 192

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

النّعت والمنعوت بمنزلة اسم واحد كما في التأكيد، والنّداء فكأنّه قال: أنتم يا هؤلاء (١).

﴿تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ:﴾ تعاونون عليهم (٢)، قال الله تعالى: ﴿سِحْرانِ (٣)﴾ تَظاهَرا [القصص:٤٨].

﴿بِالْإِثْمِ:﴾ أي: الفجور (٤). ولقّن ابن مسعود رجلا: ﴿طَعامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان:٤٤]:

طعام الفاجر (٥).

﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ:﴾ (الأسر): أخذ العدوّ وربطه (٦).

و (الفداء): فكّ الأسير، وإبدال الشيء مكان الشيء في الإتلاف وإلحاق المشقّة (٧).

﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ:﴾ ﴿(وَهُوَ)﴾: عماد جاءت لتعذّر صلة (٨) هذه الواو، وإنّما هو فعل في التقدير ألا ترى لو أسقطت (هو) لم يقل: ومحرم عليكم إخراجهم، ولقلت: وقد حرّمنا عليكم إخراجهم (٩). وقيل (١٠): (هو) كاسم مبهم، و (إخراجهم) بيانه، كقولك: هذا على الباب زيد. وقيل (١١): هو ضمير الأمر والشأن. (٢١ و)

والحرمان: منع إلجاء، والتحريم قد يكون منع إلجاء كقوله: ﴿وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ﴾ [القصص:١٢]، وقد يكون منع ابتلاء كقوله: ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام:١٥١]، وهو الحظر.

﴿فَما جَزاءُ:﴾ (ما) يحتمل للنّفي، ويحتمل للاستفهام، والمراد به النفي (١٢).

و (الجزاء): فعل يقتضيه فعل الآخر من خير أو شرّ (١٣).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 192 (SanadKitab #122187, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.