Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 195

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

(اللهمّ أيّده بروح القدس) (١)، يعني حسّان بن ثابت في منافحته عن الله ورسوله.

﴿أَفَكُلَّما﴾ (٢): استفهام للإنكار (٣)، والفاء لتعقب الاستنكار عن مجيء الرسل ﵈.

﴿بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ:﴾ يعني تحليل ما تعوّدوا تحريمه، وتحريم ما تعوّدوا تحليله، وما يشبهه (٤) من الابتلاء.

و (الهوى): داعية النفس إلى لذّة عاجلة، وهو ضدّ الحكمة؛ لأنّها داعية العقل إلى ذخيرة آجلة.

﴿فَفَرِيقاً:﴾ منصوب ب ﴿كَذَّبْتُمْ﴾ (٥).

والمكذّب مثل سليمان وأرميا وعزير وعيسى (٦) ومحمّد ﵈ (٧).

﴿وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ:﴾ مثل زكريّا ويحيى ﵉ (٨).

(تقتلون): مستقبل (٩) بمعنى الماضي، كقوله: ﴿خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران:٥٩].

٨٨ - ﴿قُلُوبُنا غُلْفٌ:﴾ جمع أغلف كمرد وأمرد (١٠). والأغلف والأقلف لأنّ بعضه (١١) في غلاف وغطاء، وهذا كقول غيرهم: ﴿قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ﴾ [فصلت:٥] (١٢). وإنّما أرادوا به الصّون (١٣) والحفظ، وأرادوا بذلك إياس الناس عن إيمانهم (١٤).

وقيل: ال (غلف) في الأصل: غلف بضمّة اللام، وهو جمع غلاف كحمار وحمر (١٥)، وعنوا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 195 (SanadKitab #122187, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.