Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 198

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿وَراءَهُ﴾ يعني القرآن (١).

ونصب ﴿(وَراءَهُ)﴾ على الظرف (٢). وكلّ شيئين أحدهما (٣) أقرب منك فهو دون الآخر، والآخر وراءه، وإن شئت كلّ مشغول عنه وراء الشاغل.

﴿وَهُوَ:﴾ راجع إلى (ما)، و (ما) قائم (٤) مقام القرآن.

و ﴿مُصَدِّقاً:﴾ نصب على القطع كوفيّا (٥)، وعلى الحال بصريّا (٦).

و (لم) (٧) أداة لطلب الحجّة، وهو في الأصل (لماذا)، وتقديره: لأجل أيّ شيء ذلك الفعل وذلك القول، ونظيره في الاختصار: (عمّ) و (ممّ) (٨).

﴿تَقْتُلُونَ:﴾ مستقبل بمعنى الماضي بدلالة قوله: ﴿فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [آل عمران:١٨٣] (٩).

٩٢ - وكرّر اتّخاذ العجل (١٠). والتّكرار ربّما (١١) اتّصل بزيادة فائدة وربّما (١٢) لم يتّصل، فما يتّصل ثلاثة أنواع:

أحدها: مثل هذا، إذ الأولى لإلزام الحجّة وتذكير النّعم بدلالة أنّه أتبعها: ﴿ثُمَّ عَفَوْنا﴾ [البقرة:٥٢]، والثانية لتكذيبهم في دعواهم بدلالة قوله: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللهِ﴾ [البقرة:٩١] (١٣).

والنوع الثاني: مثل قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ وقال في موضع: ﴿وَاُذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة:٦٣]، وقال في

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 198 (SanadKitab #122187, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.