Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 200

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿(عَصَيْنا)﴾ تمرد وإباء (١). وحمل بعضهم قولهم: (سمعنا) في وقت، (وعصينا) في وقت آخر (٢).

﴿وَأُشْرِبُوا:﴾ سقوا (٣)، والإشراب قريب من السّقي حقيقة، ومن المزج مجازا، يقال: وجه مشرب حمرة ودما (٤). وروي عن بعضهم ما يدلّ على حقيقة الشّرب، قال: أنكر بعضهم عبادة العجل فلمّا نسف العجل في اليمّ نسفا أمروا بشرب ذلك الماء، فتشرب قلوب المنافقين وظهرت العلامة على وجوههم فأخذوا وقتلوا (٥).

والواو في (٦) ﴿(أُشْرِبُوا)﴾ ضمير ذوي القلوب، وهم الذين قالوا: سمعنا وعصينا.

وقوله: ﴿فِي قُلُوبِهِمُ﴾ كنوع من إبدال (٧) البعض من الكلّ، كقولك: ضربت زيدا على صدره.

و ﴿الْعِجْلَ﴾ قائم مقام المضاف إليه، وتقديره: حبّ العجل (٨)، وعلى القول الآخر: أجزاء العجل ممّا نسف مع الماء الذي شربوه (٩).

﴿بِكُفْرِهِمْ:﴾ بشؤم كفرهم (١٠)، وهو قولهم السابق: ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف:١٣٨]، وغيره من الإباء والعناد والتهمة (١١).

﴿قُلْ:﴾ أمر من القول، لمّا حذفت الواو وأعطيت القاف حركتها، وقع الاستغناء عن همزة الوصل (١٢).

﴿بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ:﴾ كقولك لسفيه متعاقل: بئسما يأمرك عقلك شتم الناس (١٣)، أو لغاش يدّعي الأمانة: بئسما تأمرك (١٤) الأمانة إن كنت أمينا (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 200 (SanadKitab #122187, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.