Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 202

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

منصوب على الظرف (١).

والمراد به آخر جزء من أجزاء حياتهم الدنيا (٢) بدلالة أنّهم يقولون في النار: ﴿يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ﴾ [الحاقّة:٢٧] (٣).

والباء في ﴿بِما﴾ للسبب (٤).

وقوله: ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ﴾ على التهديد (٥).

٩٦ - ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ:﴾ اللام للقسم، تقديره: والله لتحدنّهم (٦)، أي: لتلفينّهم (٧). وهو يقتضي مفعولين، وقوله: ﴿أَحْرَصَ﴾ مفعول ثان ههنا، كقولك: وجدت الرجل صالحا (٨).

والحرص: شدّة التمنّي (٩). ووزن (أفعل) للتفضيل ههنا، والتفضيل على الجنس لا يحتاج إلى (من)، كقولك: الياقوت أفضل الجواهر، وإن (١٠) وقع على غير الجنس لم يجز إلا بإدخال (من)، تقول: الياقوت أفضل من الزجاج، والدهن ألين من الماء (١١).

﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا:﴾ هم المجوس (١٢). ويحتمل وجوها أربعة:

أحدها: أنّه معطوف على (الناس) فجيء ب (من)؛ لأنّ المجوس غير جنس اليهود، كقولك:

الإنسان أحسن الخلائق ومن الحور العين، فالخلائق (١٣) اسم جنس والحور العين غير جنس (١٤).

والثاني: أن تقدّر (١٥) التّكرار فتجعل في التقدير: أحرص الناس وأحرص من الذين أشركوا (١٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 202 (SanadKitab #122187, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.