Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 205

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

عدوّهم؛ لأنّه حال بينهم وبين قتل بختنصر إذ هو صبيّ ليتمّ أمر الله فيه وفيهم، فأنزل الله هذه الآية (١).

وبعد الشرط إضمار وتقديره: من كان عدوّا لجبريل كان عدوّا لله، وقد أظهر هذا المعنى في الشرط (٢٤ و) الثاني (٢). ويجوز أن تجعل ﴿فَإِنَّهُ﴾ جوابا للشرط مجازا (٣) من غير تقدير إضمار، كقوله: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨].

وفي ضمير الهاء في (فإنّه) ثلاثة أقوال: راجع إلى المضمر وهو اسم الله تعالى (٤)، أو إلى (إيل) وهو اسم الله أيضا (٥) بالعبرانيّة، أو إلى جبريل (٦).

وفي ضمير الهاء في ﴿نَزَّلَهُ﴾ قولان (٧): راجع إلى جبريل، أو إلى القرآن (٨).

و (الإذن) (٩): يتناول معاني كثيرة:

أحدها: إباحة المطلوب (١٠)، قال الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ اِئْذَنْ لِي﴾ [التوبة:٤٩]، وقال: ﴿حَتّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [النور:٢٨].

والثاني: التّمكين (١١)، قال الله تعالى: ﴿وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ [البقرة:١٠٢]، وقال: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة:٢٥٥].

والثالث: المشيئة (١٢)، قال الله تعالى: ﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ [آل عمران:١٤٥]، وقال: ﴿أَنْ تُؤْمِنَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ [يونس:١٠٠].

﴿وَبُشْرى:﴾ الخبر السارّ خاصّة (١٣)، قال الله تعالى: ﴿لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 205 (SanadKitab #122187, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.