Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 207

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

النبيّ ﷺ، وشتمهم إيّاه، وإرجافهم في المدينة (١)، وإيمانهم وجه النهار مع كفرهم في آخره، ومعاونتهم الأحزاب (٢) يوم أحد.

والاستفهام للإنكار (٣)، كأنّهم تبرّؤوا من النّقض (٤) وقالوا: إنّما نقض فريق منّا، فكذّبهم الله في تبرّئهم وقال: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٥). وقيل (٦): أنكروا على فريق منهم نقض العهد، فأتى بقوله: (بل (٧) أكثرهم لا يؤمنون) لئلا يوهم أنّ كلّ من لم ينقض العهد منهم محمود.

والواو للاستئناف، ويحتمل العطف (٨) على ما سبق من قصّة اليهود. وإنّما جوّز (٢٤ ظ) دخول ألف (٩) الاستفهام على الواو؛ لأنّها أبدا تلي صدر الكلام سواء وليها اسم أو فعل أو حرف، فكذلك مع الواو (١٠).

و (النّبذ): هو الطّرح (١١)، والانتباذ: التّنحّي، والمنبوذ: اللّقيط (١٢).

١٠١ - ﴿وَلَمّا جاءَهُمْ رَسُولٌ:﴾ نزلت في اليهود أيضا (١٣).

والعرب تقول (١٤) لكلّ من أعرض عن شيء: نبذه وراء ظهره (١٥). و (الظهر): هو المتن.

و (كأنّ): حرف التشبيه، وإنّما ينصب لأنّه يفيد التشبيه (١٦). والتشبيه: فعل واقع على المشبّه، ويستعمل عند الظنّ والحسبان (١٧) أيضا، وذلك لأنّ (١٨) الظانّ يشبّه المحسوس بالموهوم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 207 (SanadKitab #122187, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.