Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 213

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

والملك العظيم الذي لا ينبغي لأحد من بعده (١).

وظاهر الآية يقتضي أنّ الشياطين كانوا يعلّمون الناس نوعين من السحر: ما هو من تلقاء أنفسهم، وما أخذوه من هاروت وماروت (٢).

[وهاروت وماروت] (٣): اسمان أعجميّان مثل: طالوت وجالوت (٤). وقيل: هاروت من الهرت، وماروت من المرت، والهريت الفصيح (٥)، قال الشاعر (٦): [من البسيط]

عاد الأذلّة في دار وكان بها ... هرت الشّقاشق ظلاّمون للجند

والمرت مفازة لا ماء فيها ولا كلأ (٧)، قال الشاعر (٨): [من البسيط]

أنّى طربت ولا تلحي (٩) ... على طرب

ودون إلفك أمرات أماليس

﴿وَما يُعَلِّمانِ:﴾ للنفي (١٠).

﴿حَتّى يَقُولا:﴾ للغاية (١١)، تجرّ الاسم، وتنصب الفعل بتقدير (أن)، وربّما لا تنصب (١٢).

و (الفتنة) (١٣): الامتحان (١٤)، وقد تكون الفتنة إيقاعا في الشيء.

ويحتمل أن (٢٦ و) يكون الفعل في قوله: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ﴾ للشياطين (١٥)، فيكون معطوفا على قوله: ﴿يُعَلِّمُونَ﴾ (١٦)، وتعليمهم السحر كاستراقهم السمع أو نحوه (١٧). ويحتمل أن يكون الفعل للاثنين، فيكون معطوفا على مضمر وتقديره: فيأبون (١٨) فيعلمان فيتعلمون.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 213 (SanadKitab #122187, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.