Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 216

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

أو شرّ منه.

والمراد به التفضيل (١)، وإنّما وقع التفضيل ههنا على المتاع القليل من العاجلة.

١٠٤ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا:﴾ (٢٦ ظ) نزلت في النهي (٢) عن لفظة كان المسلمون يتلفّظون بها، ويلحن (٣) فيها اليهود ليّا بألسنتهم يريدون الشتم (٤)، وهي لفظة (راعنا) (٥). قال ابن عرفة: هو من المراعاة (٦)، والعرب تقول: راعني، أي: تعهّدني، وافهم عنّي وأفهمني. وقال الأزهري: ظاهرها: أرعنا سمعك (٧). وكانت اليهود تذهب بها إلى الرعونة (٨)، والأرعن: الأحمق (٩). وقيل (١٠): كانوا يقولون: راعينا، يعنون راعي السائمة. فنسخ الله تعالى تلك الكلمة بقوله: ﴿اُنْظُرْنا،﴾ أي: انتظر وارتقب ما يكون منّا من سؤال أو نحوه (١١).

والإنظار: التمهيل، والنّظرة: المهلة، ونظرت (١٢) الشيء، أي: انتظرته، قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ﴾ [فاطر:٤٣]، وقال: ﴿اُنْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ [الحديد:١٣] (١٣).

وقرأ الحسن (١٤): (راعنا) منوّنا؛ لأنّه ظنّ أنّها لفظة كالأسماء، فنصبها بوقوع (١٥) القول عليه، كنصب من نصب: (وقولوا حطّة) (١٦).

١٠٥ - ﴿ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا:﴾ نزلت في الإخبار عن حسد الكفرة، وما يضمرونه من

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 216 (SanadKitab #122187, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.