Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 233

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿فَأْتِ بِها﴾ [الأعراف:١٠٦]، وبنو إسرائيل لقولهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة:٥٥]، والنصارى إذ قالوا: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ﴾ [المائدة:١١٢] (١).

وإنّما يطالبون بهذه الأشياء تمرّدا وتعنّتا، ولم يقصدوا به الاستدلال للطمأنينة والبيان، فذمّهم الله جميعا، وشبّه بعضهم ببعض (٢).

وفي الآية دليل أنّ الكفر كلّه ملّة واحدة.

١١٩ - ﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ:﴾ أنفذناك، وقد يكون الإرسال إطلاقا في غير هذا الموضع (٣).

﴿بِالْحَقِّ:﴾ ودين الحقّ هو (٤) الإسلام. والباء مكان (مع) (٥).

﴿بَشِيراً:﴾ مخبرا بالخبر السارّ (٦).

﴿وَنَذِيراً:﴾ منبّها محذّرا بخبر مكروه (٧). قال ﷺ: (بشّر أهل الطاعة بالجنّة والرّضوان، وأنذر أهل المعصية بالنار والخسران) (٨).

﴿عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ:﴾ أصحاب جمع صحاب، وصحاب جمع (٩) صحب، مثل ركاب وركب، ثمّ صحب جمع صاحب، ويحتمل أنّ الأصحاب جمع قلّة.

و (الجحيم): النار العظيمة، قال الله تعالى: ﴿فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ﴾ [الصافّات:٩٧]، وقيل:

الجحيم: التهاب النار (١٠).

١٢٠ - ﴿وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ [وَلا النَّصارى] (١١)﴾: والرّضا عن الشيء: صرف السخط عنه بوجود (١٢) المرضيّ منه (١٣)، والمرضيّ هو المحمود. ولم يكن الإسلام محمودا عند اليهود والنصارى فلم يرضوا عن النبيّ ﷺ.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 233 (SanadKitab #122187, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.