Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 249

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

والألف واللام في ﴿الدِّينَ﴾ للمعهود (١) لا للجنس.

والدّين هو المثال من الحكم (٢) الذي هو أوجب (٣) من السنّة والعادة.

﴿فَلا تَمُوتُنَّ:﴾ نهي عن غير المنهيّ، كقوله: ﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ [لقمان:٣٣]، وقولك: لا أرينّك ههنا، ولا تلقينّ الله غير تائب (٤).

ومعنى الآية: لا تكونوا أبدا (٥) إلا مسلمين حتى تموتوا على ذلك (٦).

١٣٣ - ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ:﴾ (أم) بمعنى ألف الاستفهام (٧) على وجه الإنكار (٨)، كما قال الشاعر (٩): [من الكامل]

كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظّلام من الرّباب خيالا

وليس بمعنى (بل)؛ لأنّ ما يجيء من بعد (بل) يجيء محقّقا، ولم يرد به التحقيق ههنا؛ لأنّهم لم يكونوا شهداء، ولا يقال: أثبت (١٠) شهودهم وأراد به آباءهم؛ لأنّه لو كان كذلك لقال:

إذ (١١) قال لكم ما تعبدون من بعدي، ولم يقل: لبنيه.

ويحتمل أنّه مرتّب على استفهام مضمر، فيكون تقديره: أشهدتم وصيّة إبراهيم أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت، وممّا يقرّب هذا التأويل إنكارهم الأمرين جميعا، وتحريفهم الكلم في الموضعين جميعا (١٢). ف (شهدوا): فيه معنى النزول والخلق؛ لأنّ الحاضر يستعمل بإزاء البادي، وقولك: حضرني بمنزلة: حضر عندي، فيكون عبارة عن القرب فقط.

و ﴿الْمَوْتُ:﴾ مصدر أقيم مقام الاسم. وهو ذهاب الحياة (١٣).

و ﴿إِذْ﴾ (١٤): ههنا بدل عن (١٥) الأوّل.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 249 (SanadKitab #122187, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.