Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 251

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ [البقرة:١٠٩]، روي أنّ عبد الله بن رومان قال لنبيّنا ﷺ: اتّبع (١) اليهوديّة تكن مهتديا، ودعاه وفد نجران إلى النّصرانيّة، فأنزل الله (٢).

وفي ﴿مِلَّةَ﴾ ثلاثة أوجه:

أحدها: أنّ معنى قولهم: اتّبعوا اليهوديّة والنّصرانيّة، فنصب الملّة وأضمر الاتّباع اعتبارا بالمعنى (٣).

والثاني: إقامة المضاف إليه مقام المضاف، تقديره: بل أصحاب ملّة إبراهيم (٤).

والثالث (٥): أنّ (بل) تارة تدخل في الكلام موصولة وتارة مفصولة، وإذا (٦) كانت مفصولة فمعناها الابتداء ههنا فنصب على التحريض والإغراء (٧).

﴿حَنِيفاً:﴾ نعت (٨) إبراهيم ﵇، نصب على القطع (٩).

والحنف: الاستقامة في قول القتبيّ (١٠)، قال: سمّي الأعرج أحنف تفاؤلا كما سمّي الفلاة مفازة واللّديغ سليما (١١).

وقال غيره (١٢): الحنف: الميل، والأحنف: الذي في قدميه ميل، والحنيف: المائل إلى الحقّ كالعادل.

قال الضحّاك: الحنيف: المسلم، وإذا كان معه لفظ المسلم فمعناه الحاجّ (١٣).

وقال أبو عبيدة: كان الحنيف في الجاهليّة من كان (١٤) على دين إبراهيم، وسمّي من اختتن وحجّ البيت لمّا تناسخت السنون فكانوا يعبدون الأوثان ويقولون: نحن حنفاء على دين إبراهيم. والحنيف الذي نعرف اليوم هو المسلم (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 251 (SanadKitab #122187, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.