Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 260

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

كلّ أحد في جميع عمره مرّة.

وإنّما قال: ﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ ليعلموا (١) أنّه قبلتهم بالمدينة وبغيرها من البلاد، لا قبلة لهم غيره (٢).

وإنّما لم يقل (٣): فولّوا وجوهكم إليه، لرفع المشقّة إذ لو قال كذلك لوجب على الرجل أن يستقبله استقبالا لو سار على وجهه لصادف عين القبلة، فهذا أمر عسير (٤).

﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ:﴾ علماء اليهود، تواطؤوا ولبسوا الأمر على غيرهم، وهم يعلمون أنّ التحويل إلى الكعبة حقّ من ربّهم لما قرؤوها في كتابهم (٥).

وقيل: الهاء (٦) راجعة إلى المسجد الحرام؛ لأنّهم يعلمون فضيلته ويعرفون (٧) بها.

واللام في قوله: ﴿لَيَعْلَمُونَ﴾ (٨) للتأكيد والقسم.

١٤٥ - ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ:﴾ لمّا قالت اليهود والنصارى: ﴿ما وَلاّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ﴾ فأنزل الله جوابا محتملا في قوله: ﴿قُلْ لِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ [البقرة:١٤٢] أردفه قوله: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ (٩)، فآيس النبيّ ﷺ عن اتّباعهم، وأمّنه من نسخ طارئ يردّه إلى قبلتهم، وقطع المجادلة بينه وبينهم (١٠).

ثمّ قال: ﴿وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ؛﴾ لأنّهم خربوا البيت المقدس، وخفي مكان الصخرة، فتفرّقوا لخفائه (١١). وقد أعرض بعضهم عنها وتوجّه إلى المشرق، وتشتّتت أهواؤهم، وتساووا في الضّلالة والغواية، فأخبر الله عن حالهم، وحذّر نبيّه ﷺ عن اتّباعهم (١٢). وإنّما حذّره مع كونه معصوما ليبقى مكلّفا مثابا، فلا يكون استبقاء منه إلجاء واضطرارا، كما قال في

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 260 (SanadKitab #122187, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.