Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 31

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. مقدمة
  3. الفصل الأول الجرجاني والكتاب
  4. المبحث الثاني الكتاب
  5. ج-مصادره
  6. أولا: الأعلام الذين أكثر من الثقل عنهم
  7. قتادة بن دعامة السدوسي (ت ١١٧ هـ)

﴿اِزْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً﴾ (١٣٧) [النساء:١٣٧] نقل عنه أنّها نزلت «في الذين آمنوا وجه النّهار وكفروا آخره» (١).

قتادة بن دعامة السدوسي (ت ١١٧ هـ):

ونقل عنه كثيرا من الروايات في التفسير والحديث والفقه، منها ما ذكره عند حديثه عن قوله تعالى: ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٤٢) [البقرة:٤٢] إذ نقل أقوال المفسرين في المراد بقوله: (وأنتم تعلمون)، ومنها: «قال قتادة: تعلمون أنّ الإسلام دين الله» (٢).

وحين تحدّث عن سبب نزول قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [البقرة:٩٧] نقل عنه «أنّ السبب في ذلك أنّ عمر ﵁ قال لليهود ذات يوم: بالرّحمن الذي أنزل التوراة على موسى أتحدون محمّدا في كتابكم؟ فتمسّكوا ثمّ قالوا: نعم، ولكنّ صاحبه جبريل عدوّنا، وهو صاحب كلّ عذاب، ولو كان مكانه ميكائيل لآمنّا به فإنّه صاحب كلّ رحمة، فقال عمر:

وأين مكانهما، أي: مكانتهما، من الله ﷿؟ قالوا: أحدهما، أي: كأنّ أحدهما، عن يمينه، والآخر عن يساره، قال عمر: أشهد أنّ من كان عدوّا لهما كان عدوّا لله تعالى، وانصرف إلى رسول الله ﷺ ليخبره الخبر فإذا جبريل ﵇ قد سبقه بالوحي، وقرأ النبيّ ﷺ القرآن، فقال: والذي بعثك بالحقّ ما جئت إلا لأخبرك، قال ﷺ: لقد وافقك ربّك يا عمر، قال عمر:

لقد رأيتني بعد ذلك في دين الله أصلب من الحجر» (٣).

ولمّا تكلّم على عود الهاء في (يعرفونه) في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ﴾ [البقرة:١٤٦] نقل عنه «أنّ الهاء راجعة إلى البيت أو المسجد» (٤).

وفي كلامه على المراد بالنّاس والفضل في قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء:٥٤] قال: «وقال قتادة: الناس: العرب، والفضل: النّبوّة» (٥).

وعند حديثه عن المراد بالصّعق في قوله تعالى: ﴿فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً﴾ [الأعراف:١٤٣] قال: «والمراد بالصّعق الموت عند قتادة، والغشي عند غيره» (٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 31 (SanadKitab #122187, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.