Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 290

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

الأزهريّ: هي (١) كلمة جامعة لكلّ ما يريده الرّجل من المرأة" (٢).

وإنّما عدّاه ب (إلى) اعتبارا بالمعنى وهو الإفضاء (٣).

وكلّ شيء ستر شيئا فهو لباس له (٤)، "وقال ابن عرفة: اللّباس من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع" (٥)، وأنشد (٦): [من المتقارب]

إذا ما الضّجيع ثنى عطفه ... تثنّت فكانت عليه لباسا

﴿تَخْتانُونَ:﴾ افتعال من الخيانة، وهي النّقص (٧).

والمراد نقصهم أنفسهم الثّواب والفضل حين ترخّصوا بما لم يرخّصه الله تعالى بعد (٨).

قوله: ﴿بَاشِرُوهُنَّ:﴾ على الوجوب في الظاهر إلا أنّا صرفناه إلى الإباحة، وكذلك قوله:

﴿وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا﴾ (٩).

والمباشرة: إمساس البشرة البشرة (١٠)، والمراد بها الرّفث (١١).

و (الابتغاء) (١٢): الطّلب. وما كتب الله لهم: هو الخير مثل: إباحة الاستمتاع والأكل والشرب، ومثل: الولد (١٣).

﴿الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ:﴾ بياض الثاني (١٤)، ﴿مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ:﴾ سواد الليل، شبّهها بخيطين لامتدادها (١٥).

وقوله: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ للتّفسير (١٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 290 (SanadKitab #122187, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.