Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 302

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وإنّما سمّي ذلك الموقف عرفات لوقوف الناس واحتباسهم به، وقيل (١): لطيبه، وقيل (٢):

لأنّ آدم اندفع من سرنديب وحوّاء من جدّة فالتقيا من هناك فتعارفا، وقيل (٣): لأنّ جبريل عرّفه إبراهيم ﵇ ليقف هناك.

و (المشعر): المعلم والموسم (٤).

١٩٩ - ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ:﴾ نزلت في افتراض الوقوف بعرفات (٥).

وعن عطاء كانت قريش تفيض من جمع وهو المزدلفة (٦) ويقولون: إنّا خمس، لا يرون الإفاضة من الجبل، وغيرهم يفيضون من عرفات، فأمروا أن يفيضوا من حيث أفاض الناس (٧).

و (ثمّ) بمعنى الواو كما في قوله: ﴿ثُمَّ اللهُ شَهِيدٌ﴾ [يونس:٤٦] (٨).

وقيل: الإفاضة من عرفات وجب من فحوى قوله (٩): ﴿فَإِذا أَفَضْتُمْ﴾ وهذه الإفاضة من جمع إلى منى. (٤٦ و) وهذا مخالف للإجماع.

وعرفات كلّها موقف إلا بطن عرنة (١٠).

والظاهر أنّ المراد بالناس غير الخمس (١١)، وقيل (١٢): آدم ﵇، وقيل (١٣): إبراهيم ﵇ وحده، وقيل (١٤): إبراهيم ومن حجّ معه من الناس.

ومن أدرك الوقوف بعد الظهر إلى أن تمضي ليلة النّحر فقد أدرك الحجّ (١٥).

٢٠٠ - ﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ:﴾ متعبّداتكم بمنى (١٦)، وقال مجاهد (١٧): ذبائحكم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 302 (SanadKitab #122187, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.