Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 332

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿أَكْنَنْتُمْ:﴾ أضمرتم. والكنّ: الستر (١).

﴿سِرًّا:﴾ زناء، عن إبراهيم والحسن (٢)، وقال الشاعر (٣): [من الوافر]

ويحرم سرّ جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع

وقال [ابن] (٤) المسيّب: السّرّ أن يواعدها خفية مالا (٥) لئلا تسبقه بنفسها.

و (القول المعروف) (٦): (٥٢ و) ما أبيح على وجه التّعريض (٧).

﴿وَلا تَعْزِمُوا:﴾ تقصدوا (٨).

﴿عُقْدَةَ:﴾ اسم من العقد، وعقد الشيء ضبطه وإحكامه بنوع تأليف (٩).

﴿الْكِتابُ أَجَلَهُ:﴾ انتهاء العدّة التي أوجبها الله عليها (١٠).

وخوف الشيء اتّقاؤه. وإنّما ذكر المغفرة والحلم لئلا يميلهم هذا التّحذير عن الاعتدال بين الخوف والرّجاء، فالله تعالى رفع الجناح عن شيئين: التّعريض والإضمار، وحرّم شيئين (١١):

المواعدة سرّا وعزم عقدة (١٢) النّكاح. أمّا التّعريض فقد قال ابن عبّاس: أن يقول بمشهدها: إنّي أريد أن أتزوّج بزوجة (١٣)، وأمّا الإضمار أن يخطر بباله أو (١٤) ينويه من غير عزم صحيح، وأمّا المواعدة سرّا فقد سبق ذكرها، وأمّا العزم فهو أن يؤكّد رأيه (١٥) عليها ويقصدها من غير تردّد فيعظم عليه فوتها.

٢٣٦ - ﴿لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ:﴾ قال الكلبيّ: نزلت في رجل من الأنصار تزوّج (١٦) بامرأة من بني حنيفة ولم يسمّ لها مهرا، ثمّ طلّقها قبل الدخول، فقال ﷺ: (متّعها ولو

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 332 (SanadKitab #122187, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.