Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 353

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وعروة الكلأ ما له أصل نابت كالشّيح والأرطى (١).

وهذا مثل للمتمسّك بالمعرفة والتّوحيد بإذن الله (٢).

﴿لا اِنْفِصامَ:﴾ انكسار وانصداع من غير أن يبين (٣)، وفي الحديث: (درة بيضاء لا فصم فيها ولا قصم) (٤)، ويروى: ولا وصم (٥).

٢٥٧ - ﴿اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ أراد ولاية النص (٦) ولذلك خصّ المؤمنين.

﴿يُخْرِجُهُمْ:﴾ بالتوفيق والتأييد دون الإلجاء (٧) فلا يستحقّون ثوابا.

وإنّما شبه الكفر بالظلمات لأنّه وإن كان ملّة واحدة فإنّ فيه اعتقادات مختلفة، وجعل النّور مثلا للإيمان لأنّه اعتقاد واحد (٨). فأمّا ضلالات أهل البدع في الإيمان فليس بإيمان وإن لم يكفروا بها.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ:﴾ بالتّسويل (٩) والغرور بعد خذلان الله ومشيئته العامّة التي هي علّة الأشياء كلّها.

ومثل ﴿النُّورِ﴾ الفطرة، إذ كلّ مولود يولد على الفطرة (١٠). وقيل: المراد به بعض من الاعتقاد (١١) الصواب. وقيل: إنّه الإيمان (١٢)، فتكون الآية خاصّة في المرتدّين. وقيل (١٣): إنّه العقل.

٢٥٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ:﴾ نزلت في شأن إبراهيم ﵇ ودعوته نمرود إلى الإسلام (١٤).

والقصّة فيه أنّ نمرود، قيل: هو فريدون بن كنعان بن جم بن نوبجهان بن أرفخشد، علا في الأرض بعد الضحاك بن علوان بن عمليق بن عاد، واعتقد في النّجوم القدرة وتدبير الدنيا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 353 (SanadKitab #122187, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.