Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 407

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

﴿كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ [البقرة:١٠٩] (١).

و (الإضلال) (٢) ههنا بالخدع.

٧٠ - ﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ:﴾ بأنّ الله قادر على ما يشاء ولا ينبئكم (٣) بمثل هذه الآيات، أو تشهدون بخروج النّبيّ ﷺ وتشاهدون الآيات وقت بدوها (٤).

٧٢ - ﴿وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ:﴾ قيل: إنّ اليهود أرادوا تشكيك المؤمنين بهذه الحيلة ليشتبه (٥) الأمر على المؤمنين فيرتدّوا بارتدادهم ويشكّوا بتشكيكهم (٦). وقيل: أرادوا التقية، وردّ المؤمنين عن أنفسهم بإظهار الإيمان بما يوافق شرائعهم كاستقبال القبلة الأولى ونحوه (٧).

﴿وَجْهَ النَّهارِ:﴾ أوّله (٨). وإنّما خصّوا آخر النهار بالكفر؛ لأنّ النّبيّ ﷺ تحوّل إلى الكعبة في الظّهر أو العصر (٩).

٧٤ - ﴿يَخْتَصُّ:﴾ يخاص، ويتّخذ خاصّة (١٠).

٧٥ - ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ:﴾ نازلة عند قتادة والسدّيّ وغيرهما في تنويع أهل الكتاب، وذمّ قوم منهم لا يوفون بعهودهم مع العرب قاطبة وكذلك (١١) سائر الأمم من غير أهل الكتاب، ويرون الخيانة حلالا، ويحتجّون بأنّه ﴿لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾ أي:

لا حكم ولا حجّة علينا في كتابنا في أخذ أموال الأمّيّن (١٢).

﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ:﴾ في إباحة نقض العهود (١٣)، وتحليل الغدر والخيانة (١٤).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 407 (SanadKitab #122187, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.