Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 411

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

يدرك نبيّا إيّاه ذكره والوصيّة (٦٩ و) بنصره، ونصرة من أدرك موالاته واتّباعه (١).

﴿أَأَقْرَرْتُمْ:﴾ استقرار (٢). و (أخذ الإصر): قبوله (٣).

ويحتمل أنّ الخطاب للأنبياء والرّبّانيّين، وأنّ أخذ الإصر: توثيقه وإحكامه (٤).

﴿فَاشْهَدُوا:﴾ أي: ليشهد بعضكم على بعض (٥).

﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشّاهِدِينَ:﴾ على المجاز، وإنّما جاز ذلك؛ لأنّه وصف نفسه بالشهادة، ووصفهم بالشهادة (٦).

٨٢ - وقوله: ﴿فَمَنْ تَوَلّى﴾ خاصة في الأمم دون الأنبياء ﵈ (٧)، ولا يبعد أن تكون عامّة؛ لأنّ الوعيد لمن المعلوم منه أنّه موجبه والذي قضى له بالعصمة عن موجبه سواء، فإذا جاز أحدهما على سبيل التّخويف والزيادة والتّأديب والتّهذيب فكذلك الآخر، يدلّ (٨) عليه قوله (٩): ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزّمر:٦٥].

٨٣ - ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ:﴾ والكلام في إسلام الكافّة كالكلام في فنونه (١٠).

و (الطّوع) (١١): قريب من الرّضا، وهو ضدّ الكره (١٢).

٨٥ - وقوله: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ﴾ نزلت في عشرة رهط كفروا بعد إسلامهم، ولحقوا بمكّة وهي دار الحرب يومئذ، ثمّ تاب بعضهم، فيستثني الله التّائبين (١٣).

وهي ناسخة لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا﴾ [البقرة:٦٢] في رواية عليّ بن طلحة عن ابن عبّاس (١٤)، ويصحّ الجمع بينهما على ما سبق (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 411 (SanadKitab #122187, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.