المدينة وبني قريظة وبني النّضير وبني قينقاع ويهود خيبر، وكان الإخبار قد سبق به (١).
١١٢ - ﴿إِلاّ بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ:﴾ يعني ما نطق به كتابه من المنع عن قتلهم (٢) وسبيهم عند بذلهم الجزية (٣).
﴿وَحَبْلٍ مِنَ النّاسِ:﴾ عهود المسلمين وذممهم مؤتمرين بعهد الله، وعهود النصارى والمجوس وعبدة الأوثان لهم، فإنّ اليهود لا عزّة لهم ولا منعة حيث كانوا إلا بعهد وذمّة (٤).
و ﴿ذلِكَ﴾ الثاني بدل عن ﴿ذلِكَ﴾ الأوّل.
والعصيان والاعتداء مع الكفر والقتل في معنى واحد (٥). وقيل: إنّ العقوبة على (٦) كفرهم وقتلهم وكفرهم وقتلهم (٧) بشؤم عصيانهم واعتدائهم على سبيل التدريج (٨).
١١٣ - ﴿لَيْسُوا سَواءً:﴾ كالاستثناء في الحكم؛ لأنّه خص الذّمّ العامّ المتقدّم. والضمير في (ليسوا) لأهل (٩) الكتاب.
(سواء) (١٠): مستوين على الصّفة المذمومة المتقدّمة (١١). بيّن اختلافهم ومن خالف الصّفة المذمومة المتقدّمة منهم (١٢).
﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ:﴾ مبتدأ (١٣).
﴿قائِمَةٌ:﴾ مستقيمة عادلة، عن الحسن وابن جريج (١٤). وقيل: قائمة (١٥) في الصلاة (١٦).