﴿وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ:﴾ اشتهاء القتل والسبي (١).
١١٩ - إذا وقعت الإشارة إلى اسم مكنيّ تقدّمت (ها) التنبيه على الاسم المكنيّ، تقول:
ها أنا ذا، وها هو ذا، وربّما عادت (ها) التنبيه بعد الاسم المكنيّ ها أنا هذا (٢)، وها هو هذا، وها أنت هذا.
والمراد بمحبّة المؤمنين للكفّار عطف الرحم والشفقة الطبيعيّة دون اعتقاد المحبّة، كقوله (٣): ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص:٥٦].
و (العضّ) من الإنسان كالكدم (٤) من البعير.
و ﴿الْأَنامِلَ:﴾ جمع أنملة، وهي طرف الإصبع (٥) في المحسوس، وما يقع به (٦) ابتداء القبض في المعقول.
وإنّما فعلوا لما ذاقوا من الغيظ، وكذلك يفعل الإنسان إذا ضاق من تأسف (٧).
و (الغيظ): الحزن الذي يسخن (٨)، قال الله تعالى: ﴿سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً﴾ [الفرقان:١٢].
﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ:﴾ تقريع من جهة النّبيّ ﷺ، كقولك (٩): اخسأ، مقابلة لقولهم: السام عليك.
أو الموت مع (١٠) الغيظ حقيقة، حكما من الله أن لا يموتوا إلا مع الغيظ وإن طالت عمرهم (١١).
١٢٠ - ﴿تَسُؤْهُمْ:﴾ «تحزنهم» (١٢).
﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا:﴾ عن مخالطتهم (١٣).