Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 435

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:﴾ متّصل بالنّهي، وقيل: بالخبر (١).

١٤٠ - ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ:﴾ نزلت في تسلية المؤمنين ممّا أصابهم يوم أحد (٢). وشاور رسول الله يومئذ أصحابه في الخروج إلى العدوّ وقال: إنّي رأيتني لبست درعا فأوّلتها المدينة، فأشار عليه (٣) ابن أبيّ بن سلول أن لا يخرج، وأشار عليه رجال من المسلمين أن يخرج، فلبس درعا وخرج في ألف رجل، وانخذل ابن أبيّ بن (٤) سلول بثلث الناس غيظا أن لم يقبل قوله، واتبعه عمرو بن حزام. ولمّا وصل (٥) رسول الله ﷺ إلى الشّعب في أحد أمّر عبد الله بن جبير أحد بني عمرو بن عوف على خمسين رجلا من الرّماة وأوصاهم أن لا تبرحوا كانت الحرب لنا أو علينا كي لا تأتينا الخيل من ورائنا. وظاهر بين درعين وجعل ظهره إلى أحد وتهيّأ للقتال.

ودفع سيفا إلى أبي دجانة ضمن أن يأخذه بحقّه، وتعمّم بعمامة حمراء (٦) وتبختر بين يدي رسول الله ﷺ فقال: إنّها لمشية يبغضها الله تعالى إلا في مثل هذا الموضع، وقاتل أبو دجانة يومئذ قتالا شديدا موفيا عهده. وحميت الحرب فقتل عليّ بن أبي طالب طلحة بن أبي طلحة وهو يحمل لواء قريش، فخلفه سعد بن أبي طلحة فرمى (٧) سعد بن أبي وقّاص فقتله، فخلفه شافع فرماه عاصم بن ثابت الأنصاريّ وقتله، فخلفه الحكم بن الأخنس ثمّ عبد الله بن حميد وأبو حذيفة بن حميد وأبو أميّة بن حذيفة (٨).

وأسر أبو عزّة الجمحيّ الشاعر بعد ما منّ عليه رسول الله ﷺ يوم بدر فجيء به إلى رسول الله ﷺ فضرب عنقه وقال: لا تمسح خدّيك بين الصّفا والمروة وتقول: خدعت محمّدا مرّتين (٩).

وصدق الله وعده عبده، وانهزم الكفّار، فكان كما قال (٧٥ و) الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ،﴾ الآية [آل عمران:١٥٢]، فلمّا نظر أصحاب المركز إلى القوم قد انكشفوا أقبلوا يريدون النهب والغنائم وخلّوا ظهور المسلمين (١٠) عارية فأتوا من ورائهم، وصرخ صارخ: ألا (١١) إنّ محمّدا قد قتل، يقال: إنّه كان إبليس، وصار المسلمون ثلاثة أثلاث:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 435 (SanadKitab #122187, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.