Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 437

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

وكان ﷺ يقول يومئذ لسعد: ارم فداك أبي وأمّي (١). وأصيبت عين قتادة بن النّعمان حتى وقعت [على] (٢) وجنتيه فردّها رسول الله إلى مكانها فعادت كأحسن ما كانت (٣).

ولمّا انصرف رسول الله ﷺ تبعه أبيّ بن (٤) خلف يقول: لا نجوت إن نجوت، فقال بعض:

ألا يعطف عليه رجل؟ فقال ﷺ: دعوه، حتى إذا دنا تناول حربة من الحارث بن الصمة، ثمّ عطف عليه وأشار بها إلى عنقه، فخدش خدشة وتدهدى (٥) عن فرسه يقول: قتلني محمّد، وأحاطت به قريش تقول: ما بك (٦) بأس، وهو يقول: بلى فإنّ محمّدا كان توعّدني أن يقتلني فلو بزق عليّ بعد مقالته (٧٥ ظ) تلك لقتلني (٧)، فكان كما قال ولم يبلغ مكّة.

ولمّا انتهى رسول الله [إلى] (٨) فم الشّعب استقبلته فاطمة معها قربة من ماء وغسلت الدّم عن وجهه، ثمّ جيء بعليّ وعليه نيّف وستّون (٩) جراحة من طعنة ورمية وضربة، فجعل رسول الله يمسحها بإذن الله، فتلتئم بإذن الله كأن لم تكن.

وجيء بحمزة وسائر الشّهداء فصلّى عليهم رسول الله ﷺ حتى كبّر سبعين تكبيرة، فلمّا فرغ رسول الله ﷺ من صلاته مال نساء المدينة يبكون لموتاهنّ، فقال (١٠): أمّا حمزة لا بواكي له، فبكى (١١) نساء المدينة حمزة أوّلا ثمّ بكين قتلاهنّ، وصار (١٢) ذلك عادة لهنّ إلى يومنا هذا.

(مداولة الأيّام): صرفها وإدارتها (١٣).

﴿وَلِيَعْلَمَ:﴾ عطف على المعنى، وكأنّه قال: إن يمسسكم قرح فلأنّه مسّ القوم قرح مثله وليعلم. وقيل: فيه إضمار، وتقديره: نداولها بين النّاس لضروب من المصلحة وليعلم الله (١٤).

وقيل: أوّل القصّة: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ﴾ إلى قوله: ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ [آل عمران:١٥٢]، (وليعلم): عطف عليه.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 437 (SanadKitab #122187, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.