Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 453

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

﴿سَيُطَوَّقُونَ:﴾ أي: يجعل ذلك طوقا في أعناقهم، جاء في التّفسير أنّه يجعل شجاعا أقرع فيطوّق به البخيل الذي يمنع الواجبات (١).

و (الميراث): اسم من ورث، كالميزان من وزن (٢).

١٨١ - ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ:﴾ نزلت في فنحاص بن عازور اليهوديّ من بني قينقاع، وذلك أنّ أبا بكر الصّدّيق ﵁ قرأ ذات يوم: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً﴾ (٧٩ و) ﴿حَسَناً﴾ [البقرة:٢٤٥]، فقال اليهوديّ على وجه الاستهزاء: لئن كنت صادقا فإنّ الله إذا لفقير، فلطم أبو (٣) بكر وجهه، فرفع اليهوديّ ذلك إلى النّبيّ ﷺ وأنكر قول نفسه، فأنزل الله تصديقا للصّدّيق وتقريعا لليهوديّ (٤).

والآية تدلّ [على] (٥) أنّه لا يجوز أن (٦) يوصف الله بما لا يليق به جدّا ولا هزلا ولا على وجه التّشنيع، تعظيما له.

﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا:﴾ في نسخ أعمالهم (٧).

و (القتل): معطوف على (ما قالوا) (٨).

﴿وَنَقُولُ:﴾ عند إدخالهم النار، أو عند استصراخهم فيها: ﴿ذُوقُوا﴾ (٩).

﴿الْحَرِيقِ:﴾ اسم (١٠) من الإحراق.

١٨٢ - ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى كتابة (١١) قولهم وقتلهم، وإلى القول لهم: ذوقوا (١٢).

وإنّما أسند الفعل إلى (اليد)؛ لأنّ أكثر العمل إنّما يكون بها (١٣).

﴿وَأَنَّ اللهَ:﴾ «بأنّ الله» (١٤). وإنّما جعله سببا؛ لأنّ (١٥) كتابة قتل الأنبياء بغير حقّ عدل منه، ولو لم يكتب ذلك لكان ظلما على الأنبياء، تعالى الله عن ذلك، وإبدال المؤمنين عنهم فدا

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 453 (SanadKitab #122187, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.