و ﴿نُزُلاً:﴾ على التفسير (١). والنّزل والنّزل (٢) بمعنى، وهو الرّزق يعده المنزل، وهو المضيف للنزول (٣)، وهم الضيفان.
﴿وَما:﴾ أي: والذي ﴿عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ﴾ من المتاع القليل (٤). وقيل (٥): خير وليس بشرّ، خلاف ما عنده للفجّار.
١٩٩ - ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ:﴾ قال (٦) مجاهد: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه (٧).
وعن قتادة وابن جريج أنّ النّبيّ ﷺ لمّا بلغه وفاة النّجاشيّ صلّى عليه (٨)، فعيّرهم المشركون وقالوا: صلّى على علج، فأنزل الله (٩).
واتّصال ﴿سَرِيعُ الْحِسابِ﴾ بما قبله من حيث إنّ الجزاء بعد الحساب (١٠).
٢٠٠ - واتّصال ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بما قبله من حيث أطمع الله المؤمنين في ما عنده فلذلك دلّهم على ما يعملون به (١١).
(الصّبر): على أيّ مكروه وعن أيّة شهوة (١٢).
و (المصابرة): للعدوّ (١٣) وعلى مكروه الحرب وحرّها (١٤).
و (المرابطة): مقاومة العدوّ بالثّبات على مرّ الأمر. والظاهر من الرّباط ارتباط الخيل، ولكنّه يستعمل في كلّ ما يلزم ويثبت (١٥). وفي الحديث: ألا أدلّكم (١٦) ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدّرجات؟ قالوا (١٧): بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء في السّبرات (١٨) ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرّباط فذلكم الرّباط فذلكم الرّباط.