Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 502

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة النساء

﴿لا يُؤْمِنُونَ:﴾ لا يكونون مخلصين في الإيمان (١).

﴿حَتّى:﴾ إلى أن يتحاكموا إليك ويرجعوا إلى قولك في ما التبس واختلط منهم من الأمر (٢).

سمّي (الشّجر) شجرا لاختلاف أغصانه وفروعه (٣).

﴿ثُمَّ لا يَجِدُوا:﴾ «معطوف على ﴿يُحَكِّمُوكَ»﴾ (٤).

و (الحرج) (٥): الضيق (٦)، ولذلك سمّي موضع الشّجر الملتفّ حرجا (٧).

﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً:﴾ ويفوّضوا الأمر إليك تفويضا (٨).

٦٦ - ﴿وَلَوْ أَنّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ:﴾ قيل: لمّا رجع الزّبير وخصمه حاطب بن أبي بلتعة من عند رسول الله ﷺ مرّ خصمه على المقداد، وقيل: على ثابت بن قيس، وعنده يهوديّ فقال:

لمن كان القضاء؟ قال: لابن عمّته، ولوّى شدقه، ففطن اليهوديّ بذلك وقال (٩): قاتل الله هؤلاء يزعمون أنّ محمّدا نبيّ (١٠) ثمّ يتّهمونه في حكمه ولا يرضون به، فقال المقداد أو ثابت:

والله لو أمرني محمّد أن أقتل نفسي لقتلت، ولو أمرني أن أخرج من (١١) مالي لخرجت، فأنزل الله [الآية] (١٢).

﴿إِلاّ قَلِيلٌ:﴾ هذا القليل عمّار وابن مسعود (١٣).

﴿ما يُوعَظُونَ بِهِ:﴾ ما يؤمرون به من أمر (١٤).

وإنّما قال: ﴿لَكانَ (١٥)﴾ خَيْراً لَهُمْ؛ لأنّه مشقّة توجب (١٦) راحة دائمة، فهو خير من لذّة

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 502 (SanadKitab #122187, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.