Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 505

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة النساء

ليبطّئنّ (١)، وهي تدخل على صلة المنقوصات والنّكرات.

وإنّما قال: (منكم)؛ لأنّهم كانوا في الظاهر من جملة المؤمنين، أو من أهل المدينة (٢).

و (البطء): ضدّ السّرعة، والإبطاء: ضدّ الإسراع (٣).

ولقوله: (ليبطّئنّ) وجهان: أحدهما: ليبطئن بالتّخفيف وإنّما شدّد للمبالغة، والثاني:

ليبطّئنّ غيره من الخروج كما أخبر عنهم بقوله: ﴿وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ﴾ [التّوبة:٨١] (٤).

﴿مُصِيبَةٌ:﴾ نكبة (٥).

﴿قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً:﴾ أي: شمت بالمؤمنين، وعدّ تخلّفه عن موجب الأجر والشّهادة نعمة، ولم يعلم أنّه خذلان وخسران، وذلك لفساد اعتقاده وإنكاره الدّار الآخرة (٦).

٧٣ - ﴿فَضْلٌ:﴾ ظفر وغنيمة (٧).

وقوله: ﴿كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ عارض، والتّقدير: ليقولنّ يا ليتني (٨)، ثمّ العارض يجوز أن يكون في موضعه؛ لأنّ الحبيب يفرح بغنيمة الحبيب ولا يتمنّى مشاركته على سبيل المزاحمة. (٨٣ و) ويحتمل أنّه راجع إلى قوله (٩): ﴿قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ.﴾

و (يا): حرف نداء، والتّقدير: يا قوم ليتني كنت معهم (١٠).

﴿فَأَفُوزَ:﴾ نصب (١١)؛ لأنّه جواب التّمنّي.

٧٤ - ﴿الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ:﴾ المؤمنون، والشّرى (١٢) بمعنى البيع.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 505 (SanadKitab #122187, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.