Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 537

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة النساء

ومعناه: لا يحبّ الله الجاهر (١) بالقول السّيّئ ﴿إِلاّ مَنْ ظُلِمَ:﴾ أي: الجاهر المظلوم، مثل أبي بكر. ويحتمل: لا يحبّ الله جهر أحد بالقول السّيّئ إلاّ جهر من ظلم (٢). والاستثناء على هذين متّصل، وقيل: منقطع، أي: لكن من ظلم فله أن يجهر (٣).

وعن مجاهد أنّ المظلوم هو الضّيف (٩٠ و) المحتاج إذا مرّ بإنسان فلم يقره (٤) فله أن يشكوه ويذمّه.

(العليم): يعلم الزّجر عن جهر قول السّيّئ وعن إسراره.

١٤٩ - وفي قوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا،﴾ الآية، ندب إلى الجهر بالقول (٥) الحسن، وإلى إضماره، وإلى العفو للمظلوم.

﴿عَفُوًّا:﴾ يعني: فافعلوا فإنّ الله عفوّ بقدرته يحبّ أن تستنّوا (٦) بسنّته، أو فافعلوا فإنّ الله يجازيكم بعفوه (٧).

﴿قَدِيرٌ أَ﴾ (٨): على مجازاتكم.

١٥٠ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ:﴾ نزلت (٩) في أهل الكتاب.

وفي الآية دليل أنّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأنّه لا منزلة بين المنزلتين، وأنّ من اتّخذ من (١٠) ذلك سبيلا كان كافرا حقّا؛ لأنّ الله يشهد بالصّدق لجميعهم، فمن كذّب بالبعض فقد كذّب بالكلّ.

١٥٣ - ﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ:﴾ نزلت في اليهود، طالبوا (١١) النّبيّ ﷺ بكتاب مكتوب مثل التّوراة ينزله (١٢) من السماء متحكمين، فأنكر الله ذلك عليهم وبيّن [لهم] (١٣) أنّ موسى أتاهم بذلك فلم يقنعوا به وطالبوه بما هو أجلّ شأنا منه (١٤). وفيه دليل على جواز رؤية الله تعالى.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 537 (SanadKitab #122187, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.