Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 543

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة المائدة

سورة المائدة

مدنيّة إلاّ قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة:٣] فإنّها نزلت بعرفات، وحكمها مدنيّة (١). وهي مئة واثنتان وعشرون آية حجازي شامي (٢).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ:﴾ المواثيق الشّرعيّة التي يكون عقدها طاعة، عن ابن عبّاس (٣)، والحال تدلّ عليه. وإنّما ابتدأ بهذا الأمر لما أعقبه من الأوامر والنّواهي، وهي عقود وعهود كلّها.

﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ:﴾ اتّصالها بما قبلها من حيث التّمسّك بعقد الإحرام في اجتناب الصّيد.

﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ:﴾ الإبل والبقر والغنم (٤).

(البهيمة): كلّ دابّة أبهمت عن العقل والتّمييز واستبهمت عن الكلام (٥)، وجمعه بهائم.

و (الأنعام): جمع النّعم، وهو (٦) جمع لا واحد له من لفظه. ويقع ههنا على البقر الوحشيّة والظّباء والوعول لقوله: ﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ (٧).

﴿إِلاّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ:﴾ استثناء من بهيمة الأنعام (٨). والمراد به الميتة ونحوها (٩).

﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ (١٠): استثناء من حال المخاطبين، تقديره: غير محلّين للصّيد (١١).

والواو في ﴿وَأَنْتُمْ﴾ للحال أيضا (١٢).

و (الصّيد) (١٣): اسم لما يصطاد، والمراد ههنا نعم الصّيد، أو كلّ ما يحلّ من الصّيد في غير

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 543 (SanadKitab #122187, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.