Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 550

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة المائدة

و (المسح): إمساس الماء (١).

والباء (٢) للتّبعيض، كقولك (٣): أخذت بزمام النّاقة، وقيل: للاستيعاب كقوله: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحجّ:٢٩]، وقد روي أنّه ﷺ مسح على ناصيته (٤).

و (الأرجل): الأقدام، واحدها رجل (٥).

﴿فَاطَّهَّرُوا:﴾ فاغتسلوا (٦).

﴿وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ:﴾ لابتداء الغاية، وهو أن يرفع (٧) يديه للمسح من الصّعيد، ويحتمل التّبعيض (٨).

٧ - ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ:﴾ إن أجريت الخطاب على العموم فالميثاق المذكور ما التزمناه عند الدّخول في الإسلام، أو حين عقلنا الإسلام، أو ما أخذ الله بقوله علينا قوله (٩):

﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ قلنا: ﴿بَلى﴾ [الأعراف:١٧٢] (١٠). وقيل: الخطاب للمؤمنين من اليهود، والميثاق ما أخذ الله عليهم في التّوراة (١١). وقيل: الخطاب لأصحاب الشّجرة أو لأصحاب العقبة، والميثاق هي البيعة المأخوذة منهم (١٢).

﴿بِذاتِ الصُّدُورِ:﴾ الضّمائر (١٣). سمّى العرض ههنا ذا جوهر، والجوهر في سائر الموارد ذا عرض، فقال ﷾: ﴿حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النّمل:٦٠]، و ﴿ذاتِ قَرارٍ﴾ [المؤمنون:٥٠]، و ﴿ذاتِ الشَّوْكَةِ﴾ [الأنفال:٧] لاتّساع لفظ (ذا) وإطلاقه على جميع ما ينطلق عليه اسم الشّيء، وهو إذا أضيف إلى شيء أعربه وخرج عن كونه مشارا إليه، وهو عند الإضافة هو المضاف إليه في الحقيقة دون ما أضيف إليه.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 550 (SanadKitab #122187, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.